السالمونيلا: (بالإنجليزية: Salmonella)، يؤدي هذا النّوع من البكتيريا إلى المُعاناة من التسمّم الغذائي، وغالباً ما تنتج هذه الحالة من الأنواع غير التيفية من بكتيريا السالمونيلا، التي توجد في الأجزاء المعوية للبشر والحيوانات.
المتفطّرة السلّية: (بالإنجليزية: Mycobacterium tuberculosis)، تؤدي هذه البكتيريا إلى المُعاناة من مرض السلّ، وقد تؤثر بشكلٍ خطير في الأجهزة المُختلفة من جسم الإنسان؛ وبالأخص الرئتين.
مكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين: (بالإنجليزية: Methicillin-resistant Staphylococcus aureus)، واختصاراً (MRSA)، تُمثل أحد أشكال البكتيريا المُقاومة للمضادات الحيوية، والتي قد تكون مُميتة، خاصّة عند إصابة الأشخاص الذين يُعانون من ضعف جهاز المناعة بها.
المطثية العسيرة: (بالإنجليزية: Clostridium difficile)، وهي تُمثل أحد أشكال البكتيريا التي توجد في الأمعاء بشكلٍ طبيعي، ولكن عند تعرّضها لظروفٍ مُعينة تُساهم في فرط نموّها؛ كما هو الحال عند الإفراط في تناول المضادات الحيوية، فإنّ ذلك قد يتسبّب بالمُعاناة من الأمراض المعدية المعوية.
الملوية البوابية: (بالإنجليزية: Helicobacter pylori)، يرتبط هذا النّوع من البكتيريا بالإصابة بأمراض مُختلفة في المعدة؛ بما في ذلك قرحة المعدة والتهاب المعدة المزمن.
النيسريّة البنيّة: (بالإنجليزية: Neisseria gonorrhoeae)، تؤدي إلى الإصابة بمرض السيلان الذي ينتقل من شخص إلى آخر عبر الاتّصال الجنسيّ.
المكورات العنقودية الذهبية: (بالإنجليزية: Staphylococcus aureus)، يؤدي هذا النّوع من البكتيريا إلى الإصابة بالحالات الصحّية والأمراض المُختلفة؛ بما في ذلك الدمامل، والخُراجات (بالإنجليزية: Abscess)، والتهاب النسيج الخلوي (بالإنجليزية: Cellulitis)، وعدوى الجروح، ومتلازمة الصدمة التسمّمية (بالإنجليزية: Toxic shock syndrome)، بالإضافة إلى الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia) والتسمّم الغذائي.
المكورات العقدية: (بالإنجليزية: Streptococcus)، قد يؤدي هذا النّوع من البكتيريا إلى الإصابة بأنواع مختلفة من الأمراض؛ وتتضمن الالتهاب الرئوي، والتهاب السحايا (بالإنجليزية: Meningitis)، وعدوى الأذن، والتهاب الحلق العقدي (بالإنجليزية: Strep throat).